الجمعة، 28 مايو 2010

الجنـــس الثالـــث ..

هو عنوان لمسرحية نصية كتبت من قبل الأديب والكاتب يوسف أدريس , أو بمعنى أصح الدكتور والمحلل النفسي . تعرفت على المؤلف بعد الانتهاء من قراءة كتابة , ومعرفتي لحياتة زادت حيرتي
فهو متعدد الاهتمامات والنجاحات .






الكاتب في سطور ..
- يوسف أدريس ..
- بكالريوس طب متخصص في التحليل النفسي .
- كاتب صحفي بجريدة القاهرة له عدة مقالات قيمة تم تجميعها عنه ..
- ناشط سياسي وله العديد من المواقف التي تشهد ردت فعله سياسيا كمشاركتة
في حرب استقلال الجزائر ونيله لوسام تقدير من الجزائريين .
- له العديد العديد من المؤلفات الأدبية كالقصص القصيرة , الروايات , المسرحيات
والتي حصل من خلالها على وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى .





الجنس الثالث

قصـة لشاب يدعى ( آدم ) , يعمل آدم كعالم مخترع يحاول اختراع تركيبات كيميائية

ويمارس أختراعاته على الفئران المسكينة , لدية مساعدة وصفها الكاتب بالجميلة كما انه

تطرق لوصف جسماني وشكلي عنها تدعى ( ناره ) .

في أثناء مناكشة حوارية بين الاثنين يطلب آدم من مساعدته رصد النهايتين العظمى

والصغرى على تجربة الفئران , فجأة يسمع صوت غريب ( هوووووووه ) بكل انوثة بعد

مناداته تخبرة بأن لدية موعد في ( العتبه ) وهى منطقة شعبية في مصر , يتكرر النداء ,

الى ان يتسجيب كالمجنون ويترك

التجربة التي بيدية وسط ذهول واستغراب مساعدتة من تصرفة .

الفصل الثاني ينسدل على آدم بحوار انه منذ يومين في العتبة ولم يشاهد من أعطاه الموعد ,

الغريب أن بعد حوار ادم مع ذاته يكتشف ان المحيطين به في الزحام لا يروه يظل ينادي

ويقترب ولا احد يراه كأنه من خارج عالمهم في مدار زمني آخر يشاهدهم ولا يشاهدوه ,

وسط استصراخ آدم وهو يشاهد المواقف والناس ويعلن لقد أختل الكون !

وسط جنون آدم واستصراخه بالجوع والعطش يشاهد رجل قد علق هو الآخر في مدار آدم

دون ان يدرك أي منهما ذلك الرجل الذي يعمل سجان قد طلب منه هو الآخر قيادة عربة

واحضارها الى العتبة ( عربة غريبه موديلاها 75 والغريب انهم في سنه 70 ) في اثناء

حوارهما يأتي للرجل رساله

من ( هوووه ) لتخبره بأحضار آدم الى مكان غريب وعليه ان يأتي بطوع ارادتة ,وبعد ذلك

يفك الحضر الزمني عنهما يشاهدهما الناس وهم يستطيعون الحركة فجأة يخير آدم بين

حريته وفضولة , فيركض مختارًا الحرية ثم ما يلبث أن يعود أدراجة في سبيل اكتشافه

المجهول لانه عالم يعشق ذلك .

يتركة الرجل بعد الرحله في صحراء قاحلة ثم يقول هنا أمرت ان اتركك , فيرمية ويذهب

وسط استهجان آدم فينام ويقضي ليلتة الأولى في الصحراء الحارة حين يستيقظ يجد باب

ضخم لم يكن موجود فيما سبق , ينادية الصوت الأول للشخصية هي ( تأمره بالدخول ) عند

دخولة يفاجأ بأشخاص ترحب فيه الأشخاص هى الأشجار المتحركة وسط ذهول آدم بوجود

عالم تتكلم وتتحرك فيه الاشجار تعرف عن نفسها وتخبره بأن هى تريد ادم ولا احد يعرف

هى حقيق المعرفة .

لاحظ آدم اعجاب شجرة التمرحنة من بين الاشجار به وفي اثناء رحله الاشجار الى ايصال

ادم الى القصر تتحرش به الشجرة التمر حنه في وصف من الكاتب لم يعجبني حقيقة ويستجيب آدم .

بعد ذلك يسخط على الشجرة وتتحول الى جماد لا احساس به ولا حركة لانها قامت كما

يقولون بالخطيئة الكبرى .

يتركون آدم الأشجار في مكان معين ويودعونه لانه هو المكان المتفق علية , يرى آدم كائن

من نوع آخر يتوجة اليه هو الكلب الحمار كائن هجين من حيوانين مختلفين له وجة كلب

وجسم حمار وغباء الحمار ايضًا , ليؤكد لآدم في عالمهم يستطيع أي نوع التزاوج مع النوع

الآخر وحتى أي كائن يستطيع تطوير جنسة في دهشة آدم المستمرة , التي لم تساعده على

استيعاب أحداث ومكونات هذا المكان رغم انه عالم .

يخبرة بأن هى اجمل انسانه على وجة الارض تطلبة وتريده , وبأن العالم ينتظره في قصر

السندس يأتي كائن جديد لم يتم التعريف بشكله ليخبرة أدم بانه خلق من اجل ان ياخذة الى

القصر حيث يقابل شخص يدعى العالم , يوجب آدم بأنه يجب أن يرافقة وأن يطير مثله لكي

يصل الى القصر ! آدم متعجبا كيف لي ان أطير ! الكائن هو بأرادتك وفعلا يطير آدم مع

الكائن ويصلون الى القصر .

يصل آدم الى القصر ويقابل رجل مثله آدميا يدعى العالم أو يلقب نفسه بذلك , يخبره بأنه

ذريته البشر هى ذرية قابيل الذي قتل هابيل وهى ذرية بشريه شريرة من أصولها !!!

وأن هى من الكائنات الراقيه الوحيدة التي بقت على قيد الحياة وأنها يجب ان تتزاوج مع

شخص من ذرية بني البشر لأنتاج جنس ثالث جديد غير البشريين والراقيين !

والا انقرض الجنس البشري الراقي وحل دمار العالم .

يحس آدم بالمسئولية وأن يجب علية ان يحب هى مهما كانت وهى لا تحدد على صوره الا

بعد ان تتخيلها ولا يستقطبها لا الحب , احبها آدم من منطلق مسئولية محدودة , ويظل يمارس تجاربه وهو يعيش بدون روح الى ان يجد هى , وقد لاحظت ناره مساعدتة ذلك ,

الى ان قدمت هيلدا النمساويه

لكي تتلمذ على يد آدم وتستفيد من تجاربه ولكنها كانت شغوفه بحبه قبل ان يراها ولم تتماسك

نفسها في الاعتراف بحبه من اول لقاء وهو مذهول لشخصها الجميل مع عدم ميله لها , الا

لمجرد انقاذ الجنس البشري والراقي لانه اعتقدها هى .

انسحبت هيلدا عندما احست ان آدم لا يحبها , و في المشهد الاخير بعد اكتشاف آدم لمصل

الموت وتوقف الارادة ارادة اكتشاف المصل المضاد ووضع حصيلة خبراته في مصل وعلى

آخر فأر وباء بالفشل الا ان يأست ناره منه وقررت حقن نفسها لانها احست انه غير قادر

على حل مشكلتها وتكشف له بأنها هى ذات الجنس الراقي وعندما غابت عن الوعى في

دقائق مفزوعة عدل آدم المصل المضاد وحقنه بها واستفاقت وهكذا اثبت حبه لها بشغفه على

انقاذها , انتهت المسرحيه النصيه بجملة ناره آن الأوان اننا نخلق الجنس الثالث أي

بزواجهما .


رأيي في الروايه المسرحية ..

حقيقة لم تعجبني , وأنا آسفه حقيقه أن أتعرف على كاتب وأديب كبير جدًا من عمل لا يرقى

الى سمعته الأدبية الكبيرة , الروايه شاطحة عن عالم المسلمات والحقائق الكونية والقيم

الانسانية و أفترضت حقائق مغلوطة مثل الذرية السائدة ذرية قابيل القاتل ! لم تعجبني ايضًا

النفحات الجنسية من تزاوج آدم والشجرة في قوله وهل يفهم النوع الا النوع الآخر شيء مقزز حقيقة ,

عزائي ان صديقتي التي اهدتني الرواية اهدتني عمل آخر ليوسف ادريس وهذا متنفس لان

لا احكم علية من عمل واحد , عمل حقيقه لم يرقى الى المستوى الذهني والعقلي ولم أستفد

منه شيء حتى على مستوى اللغويات , فاللغة الغالبه على الرواية المسرحية اللغة العاميه

المصرية .

شيء آخر اثار حفيظتي واستهجاني الاخطاء الاملائية ! هل معقول كاتب كبير جدًا لا يتم

تنقيح عملة إملائيًا حتى قبل النشر .

سأقرأ له عمل آخر , وأتمنى من كل قلبي , أن يكون ذا فائدة ومتعة وقيمة أكبر من عملة

هذا ..

وأخيرًا لا أنصح بقراءة العمل المسرحي ..

كل الحب .. كل الود ..
ebtsamh

هناك 17 تعليقًا:

  1. أتمنى أن تجدي ما يرضيك في العمل الآخر :)

    ردحذف
  2. من صفات كتابة القصة القصيرة في مصر
    العامية و الاختصار
    واقعي أو خيالي
    سرد شعبي

    ردحذف
  3. تصير ان ننصدم من اختلال مستوى مؤلف معين مما ﻻ يساعدنا على تشجع لقراءة له من جديد !

    اول مره حقيقة اسمع في اسم المؤلف و اخذت فكرة سيئة عنه .

    شجعتيني ان ارد اكتب عن ما قراءت لانه صارلي فترة موقف كتابه عن الكتب . شكرا ابتسامه

    ردحذف
  4. هلا وغلا book

    لقبج محبب لقلبي :) , أجمل ما فيك نظرتج الايجابية

    للصوره .. دمتي ايجابية .. وأتمنى ذلك فعلا ..

    نورتيني ..

    ردحذف
  5. أهلا غير معرف .. أسعدني الأطلاع ع رأيك ..

    لكنك قلت قصة قصيرة ؟ فمبالك بعمل روائي مسرحي ..

    آنا لست ضد العامية في العمل الأدبي ايًا كان , فقد

    قرأت لمحفوظ الذي كان حواره عامي وجملة التفصيل عربي

    فصيح , لكني لم أجد عزائي من حيث قصة غير واقعية

    وحقائق من السماء وتشكيك في المسلمات العقلية

    والذي افقدني بهجتي عدم تنقيح العمل املائيًا ..

    لذلك في هذة الحالة بحثت عن أقل فائدة اجنيها من أي

    كتاب الا وهى اللغة ..

    شاكرة لك اضافتك القيمة للمعلومة التي لم أكن

    أعرفها ..

    ونورت ..

    ردحذف
  6. هلا وغلا عين بغزي ..

    فعلا تصير بس أعترف ان ردت فعلي كانت العكس ..

    سأقرأ له أملاً في تحسين الصوره الأدبية عنه ..

    فصدقني هو شخص ناجح وسمعته لم تأتيه من فراغ !

    لكن هذا العمل حالة خاصة من وجهة نظري ..

    أنصحك عين بغزي أكتب وقيم الكتب فأنت ناقد لمن تقرأ

    لهم ..

    وأسعدتني مشاركتك الجميلة .. :) نورت ..

    ردحذف
  7. Review جيّد يا ابتسامة .
    شكل الغلاف والمضمون والعنوان يوحي بأنها قريبة من قصص الجيب .. نصف رواية
    وعادة ما تكون هذه النوعية من القصص أو أنصاف الروايات سامجة ولا تطرح فكرا ًناضجا ً او فلسفة سليمة
    والمتعة غير حاصلة فيها.
    ويوسف إدريس - الذي لا أعرفه كثيرا ً - وإن وصفتيه بالـ"الجيّد" إلا أنه يجوز أن "تخونه الحوافر" هذه المرةّ كما حدث مع نجيب محفوظ أو غيره

    ردحذف
  8. أهلا وسهلا أخ متطرف جدًا ..

    أشكرك على المشاركة والزيارة ..

    و أختلف معك بأني لا أستعجل الحكم من غلاف أو أسم

    رغم ان أسم الروايه المسرحية لم يعجبني ..

    نقطة أخرى لست آنا من وصفة بالجيد بل سمعته الأدبية

    وأعتقد شخصك الكريم يتفق معي بأن جهلنا بشيء لا

    ينفي وجوده :)

    شاكرة لك هالزيارة ويارب تتغير نظرتي للكاتب بعد

    قرائتي لعمل آخر ناجح وإلا .. سلمت بسخف طرحه ..

    حقيقه نورتني ..

    ردحذف
  9. و لامره قريت له ..!

    عالسريع قريت تلخيصج للأحداث بس ما عجبني كلش :/!

    صادفت وايد من أدباء مرموقين لهم إصدارات هابطة ..!!

    ردحذف
  10. هلا وغلا Lotus

    حتى وآنا اللخص الأحداث لايعه جبدي :(

    من تفاصيل الرواية المسرحية ..

    تخيلي أقرا حاليا لجبران وفرق من القلب أقولها

    صج الأدب فن ..

    وأصعب نقطة لما تكون نقطة تعارفج مع الكاتب

    عمل هابط ..

    حقيقة أسعدني تواجدك .. ونورتي ..

    ردحذف
  11. عطيتج واجب سلطاني
    http://www.lookq8.org/2010/05/blog-post_30.html

    ردحذف
  12. العزيزه إبتسامه

    مســــــــــاؤك سعيد

    جميل طرحك :-)

    سأقرأ له قريبا إن شاء الله

    تمنياتي لك بالتوفيق

    ردحذف
  13. تحية طيبة...
    عرض ممتع بلا شك...ولكن ليس كل ما ينشره الكتاب مهما بلغت قامتهم من علو هو جميلا ورائعا ومتقنا!! بل الاغلبية الساحقة تغطي عليهم ابداعاتهم على اعمالهم السيئة!!...
    تحياتي الطيبة

    ردحذف
  14. أهلا مره أخرى عين بغزي ..

    وشكرًا على الترشيح .. وأنت دائمًا منورني :)

    ردحذف
  15. أهلا ليندا ..

    ومساء رائع كروعة تواجدك ..

    اقرأي له ولكن كتاب آخر يختلف عن هذا الكتاب

    وعمل يستحق القراءة ..

    حقيقة أسعدني تواجدك ..

    ونورتي ..

    ردحذف
  16. أهلا استاذ مهند ..

    أتفق بشدة مع ما ذكرت , للاسف صحيح

    لكن بودي لو يتم سحب العمل الفاشل من الاسواق

    توفير لوقت القراء و سلامة للذوق العام

    اسعدني تواجدك ونورتني ..

    ردحذف
  17. This design is wicked! You definitely know how to keep a reader entertained.

    Between your wit and your videos, I was almost moved
    to start my own blog (well, almost...HaHa!) Wonderful job.
    I really loved what you had to say, and more than that,
    how you presented it. Too cool!

    Have a look at my webpage ... tekbilim.com

    ردحذف

رأيك يهمني .. :)