الخميس، 17 يونيو، 2010

vacation






في مكتبة .. انتظر .. وانتظر .. وانتظر ..

بجانبي اخي .. وأمامنا .. هو .. يلقبونه .. المدير ..

يدخل المكتب عشرات وعشرات الموظفين ..

يسمع الى شكواهم بنظره ثم يلوح نحو الهاتف ..

وقد فهموا جميعهم .. ان عليهم الأنصراف ..

يقول لأخي .. ( والله الكويتيين .. ما يجيكون على جوازاتهم الا لي بغوا يسافرون ! )

يرد عليه أخي بأبتسامه .. فهو صديقه ..

آنا افهمها واصمت مطبقه على شفتاي ..( الله شكبر هالنغزة )

يرفع التلفون ويقول .. ( ايي اهيا .. عرفتها .. اييي .. بنت هذاك الطيب .. الله يرحمه )

لأكتشف اني محور حديث الأثنين وأن جوازي أنتهى ..

أودع وما صدقت ان اخرج من مكتبة .. فلقد تأخرت على العديد من الأعمال .

أظن أننا ككويتيين متهمين بالعديد من الأفعال التي تؤكد جنسيتنا عند مكاتب الجوازات !


*** *** ***


أجمع كتبي .. العديد منها .. شكسبير , هوميروس , نيتشه , أنيس منصور ..

وأضعها في الحقيبة .. حتى أصبحت تزاحم ملابسي ومعاطفي ..



امي ( شنو هذا بسومه ) أنتي رايحه تغيرين جو ولا تقرين !


* ( امي من اعداء القراءة ) *

أنا ( ما رح أحس انها عطله الا لما اقرا وأخلص ع الاقل لستة الكتب الصيفية ) ..

امي ( ما ادري هالبنت طالعه لمنو ؟ ) .. آنا ( ابتسامه تعَود )


فثقافة القراءة لازالت هزيلة عند أمه أقرأ ..


*** *** ***

يووووو شهالـحر ..

شنو هذا الجـــو ..

شيء لا يطـــاق ..

تحلطم .. تسمعه في كل مكان .. ولا تسمع أبدًا .. الحمدالله ..

على كل الأنعام والامان ..

ويلوح في ذهني تسائل بريئ ؟

هل الجو فعلا أصبح لا يطاق أم ان الفتن والغليان السياسي والفساد في أوجه وهو الذي لا يطاق ؟

بريئ جدًا



*** *** ***

أظن أن الوقت قد حان .. لأخذ إجازة .. عنوانها ..
( النسيـــــــان )

نسيان كل التحلطم والغبارو الحر والاستجوابات والحكومة والمجلس وأزمة الكهرباء و الدوام والحنه ..

أنسى كل شيء .. وتذكر بأن تستمتع في وقتك :)

أحبكم جميعا .. الوعد بعد الأجازة التدوينية ..

ebtsamh

الاثنين، 14 يونيو، 2010

كأس العـــالـم





















وكل كاس عالم وانتم بخير :)
ebtsamh

الأربعاء، 9 يونيو، 2010

الأجنحــــة المتكــــســرة ..





رائعة من روائع جبران خليل جبران , ألفت باللغة العربية , عن قصة حب وعشق كان فيها جبران البطل ابن الثامنة عشرة و كان يتحدث بلسانة عن نفسة و عن حبيبته سلمى كرامة .

وأجمل ما قال عن سلمى وهو يصف حبها في المقدمة ..
( سلمى كرامة هى التي علمتني عبادة الجمال بجمالها , وأرتني خفايا الحب بأنعطافها , وهى التي أنشدت على مسمعي أول بيت من قصيدة الحياة المعنوية ) .

قبل أن يسرد جبران قصته معها كتب هذي المقدمة التي أدمت قلبي عن موت سلمى في قوله ( يا أصدقاء شيبتي المنتشرين في بيروت , إذا مررتم بتلك المقبرة القريبة من غابة الصنوبر أدخلوها صامتين , وسيروا ببطء كيلا تزعج أقدامكم رفات الراقدين تحت أطباق الثرى , وقفوا متهيبين بجانب قبر سلمى , وحيوا التراب الذي ضم جثمانها , ثم أذكروني بتنهدئة قائلين في نفوسكم (( ههنا دفنت آمال ذلك الفتى الذي نفته صروف الدهر الى ما وراء البحار , وههنا توارت أمانيه وأنزوت أفراحه وغادرت دموعه وأضمحلت ابتساماته , وبين هذة المدافن الخرساء تنمو كآبته مع أشجار السرو والصفصاف , وفوق هذا القبر ترفرف روحه كل ليلة مستأنسة بالذكرى , مرددة مع أشباح الوحشة , ندابات الحزن والأسى , نائحة مع الغصون على صبية كانت بالأمس نغمة شجية بين شفتي الحياة , فأصبحت اليوم سرًا صامتًا في صدر الأرض )) ) .










الأجنحة المتكسرة

ذهب جبران لزيارة صديق في سوريا في ربيع نسيان الجميل وأبتساماته المفعمة بالحياة بينما هو وصديقة يتحادثون ويتهامسون دخل عليهم كهل كبير في الخامسة والستين من العمر يعلو وجهة الهيبة والوقار ليتعارف مع جبران الذي اكتشف حينها ان الكهل فارس أفندي كرامة رجل غني ومحمود السيرة وهو ايضًا صديق والده الراحل وقد تهلل الكهل لذكرى والد جبران فهو صديق طفولته , وكان طوال الجلسة يتحدث عن ذكرياته مع والد جبران ولم يغادر حتى اخذ وعد من جبران بزيارته لانه يذكره كثيرًا بوالده .

أمسك جبران بوعده وفكر جديًا بزيارة فارس كرامه وعلى ظهر المركب صعد جبران وأنطلقت المركب الى حيث يقطن فارس كرامة في حديقة مترامية الأطراف في وسطها منزل ضخم يعيش فيها كرامة وابنته والخدم .

أستقبلة كرامة من عند باب الحديقة , مستهلا مستبشرًا ومسرورًا , بتلبية جبران دعوته وبينما هو برفقة كرامة , خرجت من بين ستائر الباب المخملية صبية ترتدي ثوب من الحرير الأبيض الناعم مشت نحوهم ببطء فقال الشيخ ( هذه سلمى ابنتي ) وعرفها عليه قائلًا ( إن ذاك الصديق القديم الذي حجبته عني الأيام قد عادت وأبانته في لي في شخص أبنه , فأنا أراه الآن ولا أراه ) .

وهنا تسللت عاطفة غريبة من ملامسة اليدين بين جبران وسلمى عاطفة غريبة قال عنها جبران أنه أشبه شيء بالفكر الشعري عند ابتداء تكوينه في مخيلة الكاتب . كان الشيخ ينظر الى جبران مسترجعا اشباح شبابه وهو يتأمله حالمًا بمستقبله وسلمى كانت ساكنة تنظر الى أبيها تارة و الشاب الضيف تارة أخرى .

في لحظة توجس يقول في حضرتها داخل نفسة الملتاعة ( الجمال الحقيقي هو أشعة تنبعث من قدس أقداس النفوس وتنير خارج الجسد مثلما تنبثق الحياة من أعماق النواة وتكسب الزهرة لونًا وعطرًا , هو تفاهم كلي بين الرجل والمرأة يتم بلحظة وبلحظة يولد ذلك الميل المترفع عن جميع الأميال , ذلك الأنعطاف الروحي ندعوه حبًا .

هكذا انقضت الساعة التي جمعتهما ولما انتهض للانصراف دنا منه كرامة وقد فتح الطريق امام جبران لأعادة وتكرار الزيارة كأخ وصديق بموافقة سلمى المبتسمة .

أنقضى نسيان وهو يزور منزل كرامة ويتواصل معه ويروي ظمأ عشقه من سلمى لم ينفك جبران عن وصف سلمى في كل لقاء معها ليرسم لنا كقراء صور جمالية من بؤرته العاشقة , لكن أجمل ما قرأت في وصف عنها ترفع عن الجسد والشكل والجمال , ليقول جبران فيه ( جمال سلمى لم يكن في كمال جسدها بل في نباله روحها الشبيهة بشعلة بيضاء متقدة سابحة بين الأرض واللانهاية , جمال سلمى كان نوع من النبوغ الشعري الذي نشاهد أشباحه في القصائد السامية والرسوم والأنغام الخالدة , وأصحاب النبوغ تعساء مهما تسامت أرواحهم تظل مكتنفة بغلاف من الدموع , وسلمى كثيرة التفكير قليلة الكلام ولكن سكوتها كان موسيقيًا , ينتقل بجليسها إلى مسارح الأحلام البعيدة , ويجعلة ان يصغي لنبضات قلبه ويرى خيالات أفكاره وعواطفه منصبة أمام عينية ) .

وفي ليلة قمراء جميلة كان جبران يتعشى مع ذوي كرامة برفقة سلمى معشوقته ووالدها بعث المطران في طلب فارس كرامة ليحضر اليه في الحال , ترك سلمى وجبران يتعشيان آملآ أن يعود ويجدهما , وهنا سبح الحبيبان في بحر من الأحلام والغرام
لدى عودة فارس كرامة وجد ابنته وجبران في الحديقة على ذلك الكرسي متقابلين يشاهدون القمر . دنا منهما في نظرة أنكسار شاهد فيها ابنته ودمعت دعيناه وقال ( عما قريب يا سلمى , عمى قريب تخرجين من بين ذراعي والدك الى ذراع رجل آخر ! )

قد خطبك المطران لأبن أخيه وقد أقترب موعد قرانك , صرخت صرخة استهجان والدموع تتقافز من عينيها , يقول جبران وخرجت من ذلك المكان خروج آدم من الفردوس ولكن حواء هذا القلب لم تكن بجانبي لتجعل العالم كله فردوسًا .

بعد مضي أشهر حزينة وثقيلة على كل من جبران وسلمى تزوجت سلمى من ابن اخ المطران بولس وهو منصور بك غالب , الذي لم يستطع فارس كرامة ان يرفض اقترانه ببنته رغم ما سمع عنه من انحطاط أخلاقي بسبب خاله المطران , فالمتعارف علية أن أي رجل كريم لا يخرج عن أمر المطران ويظل كريمًا , أو تظل سمعة ابنته فوق الشبهات !

وهكذا أصبحت سلمى حليلة منصوب غالب وأصبح جبران وحيد بلا قلبه ولا حبه , أختارها المطران بسبب أموال ابيها وغناه فقالت لجبران في هذا الصدد ( أنا جارية أنزلني مال والدي إلى ساحة النخاسين فإبتاعني رجل من بين الرجال , أنا لا أحب هذا الرجل لأني أجهله , وأنت تعلم أن المحبة والجهالة لا يلتقيان ) , آخر ما قالتله لجبران الذي لم يلتقيها بعد زواجها الا عند وفاة والدها كان هناك لمواساتها ووداع العجوز كرامة .

اتفق في هذا اليوم كلًا منهم على تجديد اللقاء مره في الشهر داخل معبد صغير في اطراف لبنان , ساعات قليلة شملت الفرح والحزن والألم واللذة والدموع والضحك كان عنوان لقائهم في المعبد الروحاني , الى أن جاء يوم صاحت فيه سلمى لجبران لقد فرقونا , حين اكتشف المطران انها تخرج للقاء رجل غريب وانقاذًا لجبران ضحت سلمى بلقائه وفقدت ترياق الذي كان يصبرها على السجن الذي تعيش فيه .

روى جبران ان سلمى لم ترزق بأطفال من منصور غالب وقال ( المرأة العاقر مكروهة في كل مكان لأن الأنانية تصور لأكثر الرجال دوام الحياة في أجساد الأبناء , فيطلبون النسل ليظلوا خالدين على الأرض ) , كانت تعيش في شقاء العقر الى ان بعث الله تعالى في بطنها الروح , فحبلت بأبن لمنصور غالب , وكانت اشبة بالفراشة المحلقة من السعادة لان الله أخيرا رزقها من يؤنس وحدتها ويعوضها عن كل من أحبتهم وتركوها .
هو اليوم المقصود الذي ملأت فيه صرخات سلمى المليئة بالألم اللذيذ منتصف الليل لتحين ساعة ولادتها , ووضعت مولود الصبي في صراع مرير بين الحياة والموت ما لبث الصبي أن بعث ليعيش ليودع والدته ويرجع الى من خلقة , في زوبعة مجنونه طالت سلمى وحضرها الطبيب قال الطبيب قد مات طفلك يا سيدتي فتجلدي وتصبري لكي تعيشي بعده . فصرخت صرخة قوية لتبتسم بعدها وتقول ( قد جئت لتأخذني يا ولدي , قد جئت لتدلني على الطريق المؤدية إلى الساحل , ها أناذا يا ولدي , فسر أمامي لنذهب من هذا الكهف المظلم ) فارقت سلمى الحياة وعلى صدرها طفلها الرضيع المتوفى , فارقا الحياة سويًا , ليتحرر الأثنان من بؤس الحياة وشقائها .

جاء المشيعون من كل مكان الى تشييع الفقيدين , وتهوين المصاب الجلل على منصور غالب , الذي لم يكن فيه ما كان في جبران من لوعة وبؤس وبكاء وألم , كان الرجل الوحيد الذي غلب عليه الحزن الشديد أكثر من منصور ولم يكن يعرفه أحد , وانتهت الرواية بحوار جبران مع حفار القبور , قال له ( أين قبر فارس كرامة ؟ ) ليقول له ( في هذة الحفرة قد مددت ابنته على صدره , وعلى صدر ابنته مددت طفلها وفوق الجميع قد وضعت التراب بهذا الرفش ) فقال جبران ( وفي هذة الحفرة أيضًا قد دفنت قلبي أيها الرجل .. فما أقوى ساعديك ! ) .


رأيي في الكتاب ..

الكتاب هو بحق رائعة كبيرة من روائع جبران بل من أجمل ما خطت يداه وقرأت له حتى الآن , صور فيها الدراما العشقيه في أجمل صورها وأرقى أشكالها , ليدرك القارئ بحق ان العشق حالة وجدانية مرتبطة بالروح وأرقى من الحواس ومتعلقة بالعقل والتفكير . فيلسوف وشاعر وأديب يرتبط مع الكلمات بحالة غريبة من الانسجام والسحر فيترائى لنا انه عازف محترف يعزف سيمفونية من الأبداع تخرج من خلالها الكلمات متراقصة على نغمة المشاعر لتصور لنا بحق ما يريد جبران ان نشاهده في أجمل صوره و أعظم أخراج , رغم ان قصة جبران ليست جديدة على الأدب العربي فقدت اختبرنا من قبل فراق قيس وليلى التي تزوجت من غيره من ورد وماتت وهى تحب قيس وهو يحبها , صحيح اني لم انسى الى اليوم كلمات أحمد شوقي حين صور قيس على القبر وقال ( هنا جسم ليلى .. هنا رسمها .. الخ آخر الملحمة الشعرية ) لم اعتقد في يوم أن هناك قصة قد تكون مشابهة وجديرة وبنفس مستوى ملحمة شوقي الشعرية لقيس وليلي الا الآن , امام ابداع جبران وابداع شوقي نفس الجودة مع أختلاف وصلات الجمال , وتنوع الصور الشعرية , ما أجمل هذا العمل , كان بحق فاكهة شهية لي كقارئة ومتعة عقلية وروحية ووجدانية , أعتقد أن جبران أطلق على العمل أسم الأجنحة المتكسرة أعتقادًا منه بأن الحب يملك أجنحة قادرة على أخذك الى عالم آخر عالم روحاني جميل , هذة الأجنحة متكسرة بسبب ما آل الية حب جبران ووداع سلمى .

أنصح بقراءة هذا العمل الجميل وأشيد به جدًا ..

كل الحب وكل الود ..
ebtsamh

الجمعة، 4 يونيو، 2010

شكـــرًا الـوطــن ..




حقيقة أسعدني نشر موضوعي الأخير بالإضافة الى مدونتي في جريدة الوطن الكويتية , رغم اني كاتبة وانشر مقالات باسمي في أكثر من جريدة , الا ان فرحتي أكبر بالأعلان

عن مدونتي ..



شكرًا لكل من أخبرني بذلك .. وحقيقة لولاكم ما عرفت .. مشكورين :)



وشكر كبير لجريدة الوطن .. وشكر أكبر لكل من يتابعني ..



http://www.alwatan.com.kw/ArticleDetails.aspx?Id=33588





ebtsamh

الخميس، 3 يونيو، 2010

الشخصيـــة وأسرارها ..











في بداية صباح رائع أجتاح علية عنصر التأنق الشديد , فوق العادة بحبة , وجلسات من البخور والعطور ادركت أنني سأتأخر عن عملي أذا استمررت على هذا المنوال , ارتديت ثيابي وخرجت الى العمل وفيروز ترافقني , كانت تغني لي ( خذني بعينيك وأرحل أيها القمر ) وهنا رحت في سبات شبه واعي الى صاحب العينين الزرقاوتين الذي سيأخذني الى القمر .. حتى كدت اصدم بالسيارة التي امامي ولازلت فيروز تصدح ( خذنييييي .. أيها القمر ) .



الصباح كان مختلف جدا , كنت قد احمل لافته غير مرئية مكتوب عليها ( ممنوع الأقتراب من الحقل المغناطيسي ) بسبب مقوم الاسنان الذي قام طبيبي الشرير بتركيبة في الجهة العليا فقط داخل الفم !






وكم رجوته الا يفعل ذلك , لان اليوم تحديدًا , كانت عندي محاضره عن اكتشاف الشخصية , صحيح اني لم اختر الموضوع لكنه طلب مني وبشكل كبير , فنزلت بناء على رغبة الجميع .






ولا أعرف السبب الرئيسي لرغبة الجميع بمختلف الأعمار والشخصيات والمناصب بأكتشاف خفايا ودهاليز الشخوص بل الأدهى ان أكثر مواضيعي قراءة في المدونة هى لغة الجسد وتحليل الشخصيات ! أنه العالم الخفي الذي يرغب الجميع في كشف النقاب عنه وأكتشافه , ولكن هل الكل قادر على ذلك ؟

بسبب المقوم الحديدي أصبحت مخارج حروفي الواضحة الجميلة صناعية وبنكة حملت الألوان التكلف , فبدل قولي تفضلوا أصبحت تخرج معي ( تفدلوا ) وبدل حازت أصبحت ( هازت ) حتى اصبح الجميع يلقبوني ابتسامة بولند , عانيت أول عشر دقايق من عدم انسجام الحضور معي وضحكهم على كلماتي المبلوعة الحروف ولكن سرعان ما استعدت تركيزهم ولمدة ساعتين لأنهي محاضرتي . وقد حمدت الله تعالى على انهم تناسوا مشكلة الكلمات والمقوم لأكافئ في النهاية بأغتنام تركيزهم معي وأستفادتهم من المحتوى المقدم .





لماذا يفضل الأغلبية , المحاضرات المتعلقة بالشخصية وأسرارها على مواد تربوية و علمية أثمن وأهم بكثير ؟ لازالت محاضرتي عن تأثير البرامج التلفزيونية قابعة في الأدراج .. ولا زلت اغني ( موعود البي أقدمها ) ..

لكن ارجوا أن لا تطرأ أختبارات واسرار لحصار الشخصية وأكتشافها فيتغير المحتوى مجددًا .. كلي امل وكلي رجاء ..

ebtsamh






الثلاثاء، 1 يونيو، 2010

السلطاني .. تاج !



لن أرتدي هذا التاج , فعندي تاج أهم أحلم دائما بأرتدائه لا يلمع ولا يحتوي احجار .
تاج من نوع آخر
قوانين التاج السعيد
أذكر أسم من طلب منك حل هذا الواجب :
المدون الصديق عين بغزي , بدون تعليق
تحدث عن 6 أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك أول مرة ؟

- دائما بالحوار ثانيًا عندي أهم من أولأً .
- أكره القرقه وأجامل اول 15 دقيقة بعدها راسي يصدع .
- أكره الاتصالات الكثيرة والرسائل النصية ورغم ذلك أملك موبايلين :)

ما خلصوا .. والله ما ادري شقول ..


- شخص هادئ جدًا مبتسم دائما بس بليز لا أعصب أقلب الدنيا .
- اذا سمعت فيروز الصبح يصير مزاجي عالي وأسمع نجاة الصغيرة في الليل :)
- أخاف من الأبر والحشرات وكل الحيوانات والأوادم الغريبه والشباب الطائشة
والبشر العاهات .
حول هذا الواجب إلى ستة مدونين، واذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في
موضوعك .
هذا ما جناة علي ابي ولم اجنة على غيري ( العقاد )
طبعا ما توصل جناية بس ما أبي الزم غيري بواجب وقد يكون مو حاب هالشيء
عشان جذي , أفتح المساحة للي يبي يعبر بصفحتي , وحياكم الله ..
كل الحب .. كل الود ..
ebtsamh