الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

وجهات نظر !

مقالات الرأي هى وجهات نظر تخص أصحابها وكتابها ومفكريها

قد تصيب وقد تخيب ..

لكن كلما ألتزم الكاتب الحيادية وكانت وجهة نظره جديرة بالرؤية كلما

ساهم أكثر بنجاح وأنتشار ما يكتب ..


منذ فترة وصلتني بالايميل مقالة من متابع

وكان وقتي ضيق لم يسمح لي بأدراجها ولا التعبير عنها

الا الآن ..






(( وما علاقة دولة الكويت بعائشة او علي ؟!)).


25/09/2010م

حميد الشاكر


حقا انه لشيئ غريب جدا ما يحصل في عالمنا العربي اليوم من سياسات ، وتوجهات ونشاطات تمارسهاجماعات حكومية تحت اسم الدولة هنا وهناك ومن داخل شرعيتها وبمسميات عجيبة على المنطق الانساني والسياسي والاخلاقي العام والخاص !!.
وآخر هذه العجائب والغرائب ما اقدمت عليه الحكومة في الكويت مؤخرا من محاكمة احد مواطنيها ،وسحب الجنسية منه بسبب اراء هذا المواطن العقدية والفكرية والمذهبية المختلفة مع مذهب اهل الحكم والدولة وانتقاده لشخصيات تاريخية اسلامية مادفع حكومة الكويت الى محاكمته بعد ان طردته من بلده ثم تعقبته لتطالب به الانتربول اوالشرطة الدولية ليعاد الى سجون ومطامير الحكومة الكويتية العتيدة ليدفن داخلها تحت التعذيب والقهر وعصي السلفية الصالحة داخل مراكز شرطة الكويت !!!.
والحقيقة انا ليس لي علاقة بمسمى هذا المواطن الكويتي ولابانتمائه الديني اوالمذهبي ولا بارائه الفكرية والطائفيةالتي يحملها كما انني لاالتفت مطلقا اذا ماكان هذا الشخص في الكويت اوداخل اي دولة تحترم نفسهاوتحترم مواطنيها ايضاولايهمني بالفعل بالنتيجة اذا كان المواطن سنيا او شيعيا او مسيحيا او يهوديا داخل انسجة هذه الاوطان الاجتماعية ، لكن مايهمني بهذا الصدد بالفعل هو الدفاع عن مفهوم الدولة داخل اي مجتمع يريد ان يكون مجتمعا انسانيا وليس مجتمعا همجيا وسؤال :ماعلاقة الدولة بمذاهب مواطنيها واختلاف ارائهم ، وتنوع اجتهاداتهم واديانهم داخل المجتمع ؟.اي ماعلاقة الدولة اصلا بأُمنا عائشة او بوالدنا علي بن ابي طالب ( مثلا ) ورؤيتنا نحن طبقات المجتمع المذهبية او العقدية او الطائفية او الانسانية داخل الدولة لهم ؟. وهل من وظائف الدولة بمفاهيمها الحديثة والقديمة ان تتدخل في ضمائر مواطنيها او تفرض عليهم نوعا من الايمان ،او تنحاز في احكامها لمذهب على اخر داخل الدولة ؟.
ثم ماهي علاقة الدولة اصلا ، لتحاكم انسانا من مواطنيها له وجهة نظر تاريخية نقدية فكرية ، ليس لها علاقة سلبية لا بقانون الدولة المدنية القائمة الآن ولابهيبتها ولابوجودها ولابأمنها ولاحتى باستقرارها في المجتمع لتسحب منه هويته الوطنية من ثم كسابقة خطيرة جدا تهدد معنى قيام الدولة وشرعيتها داخل مجتمعاتنا العربية والاسلامية بسبب مذهبي ، والتي هي من حقوقه الطبيعية ( جنسيته الوطنية ) التي لاتتمكن وليس من حق لا الدولة ولاغيرها من المؤسسات السياسية اوالاجتماعية او الدينية داخل المجتمع اعطاءها او سحبها من الانسان اينما ولد ولمجرد كونه صاحب فكر مخالف لفكر الدولة ؟.
وأليس تدخل الدولة بفرض نمط معين من الايمان المذهبي اوالديني او السياسي او الايدلوجي وتحت اي مبررعلى مجتمعها من خلال استغلالها لموارد وقوة وسلطةالدولة وشرعيتها يعتبر انتهاكا لعقد الدولة مع المجتمع الذي يقوم على اساس رعاية الدولة فقط للمجتمع وليس لقهره أواستعباده او الانحياز لجهة اجتماعية او مذهبية على اخرى في النتيجة ؟.واخيرا كيف يفهم عالمنا وحكامنا وسياسيينا العرب الاعراب الاقحاح مفهوم الدولة ليعبثوا هذا العبث بمفهوم الدولة واقحامها وتجييرها لمصالح طبقية او فئوية او طائفية لهذا الجانب من المجتمع او ذاك ؟.
كل هذه الاسألة هو مايشغلني ويدفعني للكتابة عندما اجد هذه الانتهاكات الخطيرة هنا وهناك لمفهوم الدولةالحديث والقديم ايضا ففي حتى اعتى الدول التاريخية فرعونيةً وفسادا والتي يتحدث عنها القرآن الكريم نجدان مفهوم الدولة الراعية كان قائما ايضا ومحترما وإن كان الحاكم فيها هو سلطان مدعي الالوهية والاستكبار والفساد المبين ، وهو يريد ان يستضعف طائفة من شعبه لحساب مصالحه السياسية ولكن مع ذالك يتحدث القرآن عن الفرعون صاحب الدولة والفاهم تماما معنى وجوب ان تكون الدولة راعية للمجتمع ، وغير متدخلة لافي دينه كمجتمع يحمل اديان مختلفة ولا في توجهاته الفكرية الوطنية ايضا ، ولهذا قرأنا حول الفرعون مقالته: (( وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه اني أخاف ان يبدل دينكم او يظهر في الارض الفساد )) باعتبار ان فرعون يخاطب المجتمع ودينه من الخارج ولايشرك نفسه بالايمان مع دين المجتمع ليقول ((أخاف ان يبدل ديننا)) لان ليس للدولة دين غير العدل عند اصحاب الدولة ، والمدركين لمشروعها ، داخل تركيبة المجتمع ، سواء كانوا طغاة ام عادلين لتنحاز الدولة دينيا اليه !!.
وهكذا طغاة العصر الحضاري القديم ،كانوا يدركون على فسادهم ، وطغيانهم وانحرافهم عن العدالة الاجتماعية والسياسية معنى ومفهوم ان تكون الدولة مخاطبة لشعبها بوطنيته هووليس بوطنيتهاهي لتكون الدولة صاحبت الوطن والارض وانما هي مجرد راعية لهذه المواطنة وليس موزعة لها او القائمة على اعطاء جنسيات الوطنية لهذا المواطن او سحبها من ذاك !!!.يقول القرآن حول ذالك المعنى ، لمفهوم الدولة عند الفرعون الاكبر: (( قال للملأ من حوله إن هذا لساحر عليم يريد ان يخرجكم من ارضكم بسحره فماذا تأمرون ؟)) نعم انها ارض المجتمع ، وليست ارض الفرعون الحاكم او الدولة القائمة لتهب لهذا الفرد من المجتمع جنسيته وتسحبها من ذاك !!.وانما صاحب الوطن هو الشعب ،الذي خوّل الدولة ادارة مجتمعها ورعايته بالعدل والانصاف بغض النظر ان كانت هذه المفردات بحق الدولة خارجة من فم الفراعنة انفسهم او من غيرهم من الصالحين !!.
واخيرا هذا الاسلام العظيم نفسه بين ايدينا يطرح لنا رؤيته حول الدولة داخل الاسلام ،ووجوب ان يكون للدولة دين واحد لاغير الا وهو دين العدل بين الرعية بغض النظر عن اديانهم وتوجهاتهم ومذاهبهم الفكرية عندما يقول : (( وان حكمت فاحكم بينهم بالقسط ان الله يحب المقسطين )) ويقول سبحانه :(( واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل )) !.
اذن فمن اين يستقى ساسة العرب اليوم ،مفاهيمهم حول الدولة ووظائفها ، وكيفية ادارة المجتمع داخلها ؟،بهذا الشكل المشوّه والمنحاز والفاقد لصفات الدولة الراعية على الحقيقة ؟.ومن اين استقت دولة محترمة كالدولة في الكويت ، وحكومة لم نعهد عليها الا انها من النظم السياسية الخليجية الاكثر تطورا على مثيلاتها الخليجيات ان من حقها ان تتدخل لتفصل بين المجتمع دينيا وفكريا ومذهبيا ، ومن ثم لتنحاز لطرف مذهبي على اخر وتصدر احكاما بضرورة عقاب هذا المواطن مذهبيا وسحب جنسيته ومصادرة هويته والوعيد له بالعقاب الشديد قُبالة ذالك الاخر المنتمي لمذهب الدولة مع الاسف ، والمدلل بكل مايطلب ويفرض على الحكومة والدولة ؟؟.
نعم كان مبرر الدولة في الكويت ان مايثار هنا وهناك داخل المجتمع الكويتي من جدل وصراع فكري ديني او مذهبي او سياسي ربما دفع البلاد الى التطاحن والوقوع في الصراعات الطائفية والمذهبية الاجتماعية ،ومن منطلق ان طائفة او مذهبا من تركيبة المجتمع الكويتي قد استنفرت قواها الشعبية لمجرد سماعها بالراي الفكري والمذهبي الاخر يطرح على الساحة في سبيل الضغط على الدولة او تهديدهاباعلان الحرب عليهاهو مادفع الدولة داخل الكويت لاعلان حالة الطوارئ ومعاقبة مواطنيها ممن يحملون الراي الفكري الاخر بالطرد والحبس وسحب الجنسية منها ، لرفع فتيل الفتنة داخل المجتمع ، وعلى هذا الاساس وجدت الدولة في الكويت نفسها مضطرة لمهادنة قوى التطرف المذهبية في جانب من المجتمع الكويتي على الجانب الاخرالاصغر الذي لايحمل مقومات ارهاب الدولة وابتزازها بالشكل والنسبة والقوّة .... نفسها التي رفعها الجانب المطالب للدولة بالانحياز اليه والخضوع لمطالبه والانسياق مع ايمانه ومذهبه التكفيري كيفما كان !!.
والحقيقة ان هذا المنطق السياسي من قبل اي دولة ،وليس داخل دولة الكويت فحسب هو من المنطقيات المدمرة لمفهوم الدولة وما ينبغي على الدولة من واجب القيام به امام مثل هذه الصراعات الاجتماعية الطبيعية ، داخل اي مجتمع بشري يريد ان يتقدم ويتطور ويكون بالفعل حرّا وناضجا وبانيا للحضارة والاتساع !!.
فهذا المنطق مناقض لروح ومفهوم الدولة لعدة اسباب منها :اولا : ان الدولة ينبغي ان تكون اعلى سلطة وقوة تدير المجتمع وتخضعه للقانون بالتساوي ، وفي حال خضوع الدولة لارهاب ومطالب وابتزازات مركب من المركبات الدينية او المذهبية او الطبقية الاجتماعية ، عندئذ تكون الدولة قد فقدت سلطتها العليا على المجتمع وبدلا من ان تكون الدولة هي المديرالمستقل لحياة الجماعة فتصبح حتما التابع الذليل لارهاب مركب من مركبات المجتمع على الاخرين ، مما يعني انحياز الدولة لمذهب معين ، وعدم قدرة الدولة نفسها على حماية باقي المركبات الاجتماعية والمذهبية الاخرى وتوفير الحرية والتساوي والعدالة لهم داخل المجتمع !!.
ثانيا:في حال خضوع الدولة او انهزامها امام ارهاب التطرف الاجتماعي او خوفها من وهم وتوترات الفتنة الاجتماعية كمبررات للانحياز لهذه الفئة على باقي الفئات الاجتماعية داخل الدولة ، تكون الدولة بذالك ، ليست فقط فقدت شرعيتها وسلطتها القائمة بالفعل وانما هي فقدت بوصلتها بالوظيفة المناطة على عاتقها كدولة داخل المجتمع ، وبدلا من ان تقوم الدولة بحماية المجتمع كله وتوفير الحرية ، لمعتقده الديني او السياسي ، والضرب بيد من حديد على اي قوّة ، او فئة اجتماعية تحاول ليّ ذراع الدولة والخروج على القانون ، الذي يعطي الحرية المعتقدية والفكرية للجميع لابتزازها او التهديد بصناعة الفتنة داخل المجتمع ، بدلا من ذالك نجدان الدولة ولعدم قدرتها على حماية القانون والمجتمع تذهب هي نفسها لتجاوز القانون ،وظلم شريحة من مجتمعها والخضوع لمطالب شريحة اخرى تحاول ارهاب الدولة والمجتمع باسم صناعة الفتنة والاضطراب والقلاقل داخل الامة !!.
نعم ماقامت به دولة الكويت من الخضوع لقوى التطرف المذهبية داخل مجتمعها ومن ثم اصدار قرارات ليست قانونية ضد افراد من مواطنيها لاسكاتهم وقمعهم فكريا ارضاءا لقوى التطرف داخل المجتمع الكويتي ، كل هذا يظهر هشاشة الدولة داخل الكويت وعدم التزامها بواجباتها كدولة تحمي مجتمعها ، وتسهر على تطبيق القانون وحماية المجتمع وتوفير الحرية له ككل ، ولا يدلّ ماقامت به الدولة الكويتية ضد احد مواطنيها ، والذي تعرض لشخصيات تاريخية مقدسة ، عند بعض مركبات المجتمع الكويتي مطلقا على ان الدولةداخل الكويت قددرأت الفتنة عن شعبها عندما خضعت للابتزازوالتطرف على حساب شرعيةالدولة ووجودها وهيبتها داخل المجتمع !!.
وما يدري الدولةالكويتية ان هذه الجماعات التي استطاعت داخل الكويت ان ترهب الدولة وتحرفها عن مسارهاالقانوني الصائب في ادارة المجتمع ،سوف لن تعود من جديد لتبتز الدولة في كل مناسبة لاترى فيها هذه الجماعات الخارجة على الدولة والقانون انها منسجمة مع ماترغب في اجرائه داخل المجتمع ، مادام الدولة داخل الكويت ، ليست هي صاحبة السيادة على ادارة وضبط المجتمع على الحقيقة ؟؟.ان الدولة التي تحترم نفسها وتشعر انها صاحبة مشروع ادارة المجتمع وعدم التمييز بين مركباته واديانه وطوائفه ... لاينبغي لها ان تخضع لارهاب طرف اجتماعي على طرف اخر وتحت اي مسمى ومبرروهمي او حقيقي كماانها لاينبغي لها كدولة تعرف حدودها الوظيفية ، ان تتدخل بالحراك الفكري العقدي لمجتمعها ، ومهما كان مختلفا وحادا الا في طريق ضبط المجتمع من عدم اعتداء بعضه على البعض الاخر وخرق القانون والاستقرار العملي داخل المجتمع ، وذالك لحماية الحرية العقدية داخل المجتمع ومادام الجدل الفكري يبقى فكريا وعلميا وثقافيا ، فليس من حق الدولة التي تحترم نفسها ان تتدخل لتميل كفة فئة على فئة او طائفة على اخرى او دين على اخر او ان تجيّر القانون بداخلها لصالح ادانه طرف على اخر او تسحب جنسية مواطنيها وتثبت جنسية الاخرين ، او توظف السلطة لتقمع طرف اجتماعي على اخر .... !!.بل على الدولة ان تكون الحازمة في شأن استتباب الامن داخلها والاستقرار والحرية لجميع مواطنيها وتطبيق القانون بكل قوّة ليس على الذي يؤمن بفكرة مذهبية او دينية مختلفة عن الاخرين ، بل على الذين يريدون قمع المواطنين عن الادلاء بحريتهم الفكرية المختلفة عن الاخر !!.
نعم آن الاوان على هذه التي تسمي نفسها دولا ان تدرك وظائفها امام شعوبهاوان تدرك ان شرعيتها قائمة على اسس حياديتها بين مواطنيها ، وانها بسبب انها الراعية لجميع المواطنين بلا تمييز فهي لذالك تسمى دولة وحكومة شرعية ،وعليها ان تؤدب من يتجاوز القانون ، ويتهدد السلم الاجتماعي وحرية المجتمع الفكرية والشخصية ، لا ان تتنازل امام قوى الارهاب والظلامية على حساب حرية المجتمع وتمتعه بطاقاته الفكرية الخلاقة !!.إن مجتمعا لاتحترم فيه ابسط قواعد الحرية العقدية والفكرية والمذهبيةلايمكن ان يكون مجتمعا متطورا وحضاريا وبانيا ومدافعا عن نفسه ووطنه ، وان دولة تنحاز مذهبيا او طائفية ،وتتجاوز وظائفها الرعوية ، وتجيّر الثروة والسلطة والقانون للطائفة او القبيلة او المذهب او الدين .....الخ ، لهي دولة تستحق ان يكفر بها كطاغوت يريد ان يستبعد الانسان بدلا من حمايته وتطويره واحترامه !!.
واخيرا نعيد تكرار السؤال الذي ينبغي ان يلتفت اليه اصحاب الشأن داخل الدولة الكويتية الشقيقة ، وداخل اي دولة في منطقتنا العربية والاسلامية الا وهو : ما علاقة الدولة بأُمنا عائشة ان انتقدها احد الكتاب والمثقفين لتقوم قائمتها عليه وتطالب باعدامه حيّا ومن خلال الانتربول الدولي ؟.وما علاقة الدولة بعلي بن ابي طالب ، اذا لم تعجب سياسته بعض العلماء والتاريخيين ، ورأي في علي بن ابي طالب انه قاصر سياسيا ، وكان لايحفظ حتى اية من القرآن الكريم ؟.


رأيي

أؤيد بالمقالة شيء واحد .. عدم أعطاء ياسر الأهمية لتنزل دولة مثل الكويت

لمستوى فرد جاهل علميًا ودينيًا وخلقيًا بفضل ما اتحفنا به من آراء نيرة

وقضية سحب جنسية حسبت علينا لا لنا في كون دولة الكويت تخضع

لأراء جماعة معينة من الناس وطائفه محددة ..


وبمناسبة غلاء الأسعار وصلني هذا المقال الطريف ..


الذي تم نشره كثيرًا ولكن مؤخرًا أحس أن أعادة نشره

واجبه :)




هل أنا .. حرامي ؟؟


يحكى إن طبيباً سودانياً.. كان قد سافر إلى «دبلن» لامتحان الجزء الأول من تخصصه الطبي.. وكانت رسوم…ذاك الامتحان هي 309 جنيهاً استرلينياً.. ولأن الطبيب لم يجد «فكة» فقد دفع 310 جنيهاً.. وفجأة جاءه خطاب من الكلية في السودان.. بعد أن عاد من «إيرلندا» وفي طي الخطاب شيك بواحد جنيه.. مع الإيضاح للطبيب..أنه كان قد دفع للكلية 310 جنيهاً.. مع أن الرسوم.. هي 309 جنيهاً.
والحق.. فقد أعادتني هذه القصة لأحداث شخصية حدثت معي شخصياً أولها.. أنه وفي العام 1968 كنت قداشتريت لوري.. بدفورد صنع انجلترا.. من وكيل الشركة هنا في الخرطوم.. بملبغ ألفين وأربعمائة جنيه سوداني..لا تدهشوا.. ولا تعجبوا.. فقد كان ذلك أوان «العز» والترف الذي ذرته الرياح وتبددت أيامه كما الدخان ..المهم .. وبعد أربعة أو ستة أشهر لا أذكر فقد وصلني خطاب.. من الشركة يبلغني بأن المصنع الانجليزي..قد أفادهم.. بخطاب.. به من الاعتذار.. ما يخجل.. حتى ذاك الذي لا يخجل معتذراً المصنع بأن هناك خطأ فيتكلفة التصنيع وأن الثمن الحقيقي للوري .. هو فقط .. 2370 جنيهاً.. وعليه.. ترجو إدارة المصنع في الاتصال..بالشركة حتى استرد منها ثلاثين جنيهاً.
سعدت حد الطرب.. ليس لذاك الفرق لصالحي.. ولا لثلاثين جنيهاً هبطت فجأة في «جيبي» كانت سعادتي..لتلك الروح والأخلاق العالية والأمانة النادرة.. والإنسانية الشاسعة.. والدقة المتناهية.. التي يتمتع بها المواطنالبريطاني.. وحزنت حد البكاء والغضب.. وأنا انظر حولي.. لأقيس وأقارن.. وكيف.. أن السواد الأعظم منبني وطني.. ومن جماهير شعبي.. الذين يعملون بالتجارة.. والتعامل.. المباشر مع بني وطنهم.. كيف أنهم..يجافون.. تعاليم دينهم.. الذي يحث على الأمانة والصدق.. وكيف يحرم.. أكل أموال الناس بالباطل ..
وحادثة أخرى.. كنت أنا بالأسف كله .. بطلها الأوحد.. وكان ذلك .. في العام 1978م وأيضاً كان ذلكفي أيام العز.. بل الترف.. والثراء العريص.. عندما كانت زيارة لندن بالنسبة لي.. تماماً مثل زيارة.. أم بدة ..أو الكدرو.. فقد كنت دائم التردد على لندن.. المهم كنت أقيم في «بادنجتون» .. استقل يومياً قطار الأنفاق..من تلك المحطة.. ويومياً.. كنت أمر على «كشك» سيدة انجليزية عجوز.. أثرثر معها .. كثيراً و«أتونس»معها.. يومياً .. ثم اشتري «لوح» شيكولاته .. بمبلغ ثمانية عشر بنساً.. كانت تلك العجوز.. «ترص» الواحالشيكولاته على «الرف» مع وضع ديباجة تعلن ثمن السلعة.. جئتها يوماً وكالعادة .. وفي أثناء «الونسة» لمحت..أنها قد وضعت على «رف» آخر.. الواحاً من الشيكولاتة.. ولكنها تحمل ديباجة السعروهو عشرون بنساً وهيترقد جنباً إلى جنب.. الرف الآخر المكتوب عليه ديباجة الثمن.. ثمانية عشر بنساً.. سألت المرأة.. اليوم أرى عندك..نوع جديد .. أجابت في اقتضاب.. نفس النوع.. واصلت متسائلاً . إذن وزن وحجم جديد..أجابت نفس الوزن والحجم.. واصلت «ثقالتي» وأنا أقول.. إذن هو مصنع آخر أجابت.. نفس المصنع..هنا سألت إذن لماذا والحال هكذا.. هناك ثمنان أحد الأرفف يحمل 18 بنساً.. ورف آخر يحمل 20 بنساً..أجابتني.. شارحة الوضع.. قائلة.. هناك مشاكل في نيجيريا.. التي يأتي منها الكاكاو وهذا هو الثمن الجديد..هنا سألت المرأة.. قائلاً ترى من يشتري منك بعشرين بنساً مادام أنت تبيعين نفس النوع بثمانية عشر بنساً..هنا قالت نعم أنا أعمل ذلك.. ولكن بعد أن ينفد ذاك الذي هو بالسعر القديم.. سوف يشتري الناس بالسعر الجديد..
هنا قلت لها في غفلة وبلادة ولا مبالاة وإهمال.. لماذا لا تخلطين النوعـين معاً وتبيعين بالسعر الجديد.. أي بعشرين بنساً..هنا جحظت عيون المرأة.. وبات وجهها في صفرة الموت.. ثم مالت نحوي.. وهي تهمس في فزع.. هل أنت حرامي؟؟ولا زلت.. ومنذ ذاك التاريخ.. أسأل نفسي .
هل أنا حرامي ؟؟ أم هي غشيمة.. بهيمة تلك المرأة.. بل إن ((الغنماية تأكل عشاها))طيب .. إذا كنت أنا حرامي كيف هم أولئك الذين يشترون آلاف الجوالات من الدقيق… وعندما يرتفع السعريبيعون.. بالسعر الجديد..
وفي أي «سقر» أو «جحيم» أو «سعير» يتقلب فيها «محروقاً» من يزيد فجأة سعر «البصل» في مخازنه..ويبيعه بالسعر الجديد.. رغم أنه قد اشتراه بالسعر البائس الزهيد القديم..
ولن أكتب حرفاً واحداً عن « مخزني » السكر
فهؤلاء .. سيواجهون .. أمراً « مراً » في ذاك اليوم الرهيب



رأيي

ومنا الى النبلاء وأصحاب الشرف التجاري الرفيع الذي استغلوا حاجة الشعب الاساسية
من مواد غذائية ضرورية ورفع الاسعار بشكل مهول حتى إن بعض المواد أرتفع
بنسبة 1000% مثل الخضراوات كالطماط والخيار واللحوم كالسمك .

هذا رأيي في ما قرأت .. فما هى آرائكم ..
وتقبلوا مني كل الحب والتقدير

ebtsamh

الجمعة، 1 أكتوبر 2010

إضاءات ..








كنت قد أبتدأت منذ الشهر المنصرم سلسلة سميتها إضاءات وقد تناولت في بدايتها شخصية

ثوروية سياسية أعتقدت أن الأعلام لم يعطيها حقها ..

ولازلت أنوي أن أعرض سلسله لنفس الأشخاص الذي لم يعطيهم الإعلام نصيبهم

رغم حفر اسمائهم في كتب التاريخ والحياة ..



تناولت فيما سبق ..
اضاءات ليلى خالد


أما اليوم فأنوي الأدراج عن شخصية ذكورية مختلفة , وأعتقد أني أدين للزميل
عين بغزي

بشرف التعرف عليه والقراءة والبحث


في أغوار حياته البطولية , جدا استفدت من تعليقه وذكره لشخصية بطل اضاءات لهذا
اليوم ..






هو سامر بن صالح بن عبدالله السويلم .. لقب نفسة بإسم خطاب .. سعودي من مواليد

مدينة عرعر عام 1969



ترتيبة الخامس بين أخوته , والدة سعودي الجنسية بينما والدتة تركية الأصل , عرف عن

أسرته أهتمامهم بالشريعةالإسلامية وحبهم للدين والتزود به , يعتبر سامر أو الأمير خطاب

كما يناديه أنصاره أحد أشهر المجاهدين العرب أوالأفغان , كما أنه كان يتميز

بتحدثه بعدة لغات غير العربية منها الإنجليزية , الروسية والبشتو .









حياته وجهاده




بعد تخرج سامر من المرحلة الثانوية درس في نظام الابتعاث لشركة أرامكو السعودية

لكنه تخلى عن البرنامج قبل أن يتم أبتعاثه



وتوجه الى أفغانستان وألتحق بالمجاهدين العرب حيث تدرب على يد حسن السريحي

قائد عملية عرين الأسود في أفغانستان , وأشترك في القتال ضد القوات السوفيتة

العادية و القوات الخاصة , كما خاض وحضرللعديد من العمليات العسكرية منذ

عام 1988 ومن ضمنهاجلال آباد , خوست و كابول عام 1993 .



قاتل في أفغانستان وطاجيكستان وداغستان والشيشان وخلال 15 عاما من

الجهاد تكونت لديه رؤية واضحة للجهاد أهمها تطبيق شرع الله وهو الهدف الأسمى

للجهاد ونصرة المسلمين يعتبر لديه واجب شرعي لا يترك .



أيقن أن الحرب العالم الغربي وروسيا هى في مجملها حرب ضد الإسلام مهما

أختلفت المسميات .












كانت لخطاب نظريات في الجهاد منها :



- التربية .. حيث آمن بها وألزمها قبل الجهاد وأعتبرها بوابه للجهاد حيث قام على أثرها

بإنشاء معهد القوقاز الديني في الشيشان لتخريج الدعاة وأول مجموعة

أعتنى بها كانت 90 شخصًا , واجة خطاب معارضة منطقها بأنهم في حالة حرب

ولا وقت لديهم للعلم وأنما للقتال فقط ولكنه أصر .. وحقق برؤيته فوائد عظيمة

للمتعلمين والبلد الشيشاني .

- التجهيز .. كان يؤمن بأهمية التجهيز وذكائها خاصة في حالة الحرب وقد كان يجهز


عتاد السنه قبلها ويشمل التجهيز الطعام والسكن والطريق والإستخبارات حول العدو ..

وكان يقول في هذا الصدد لا تكونوا مثل أخوة لكم يأتون لينصروا أناسًا .. فإذا

هم يطلبون من ينصرهم .


- القتال .. درست العديد من أفكار خطاب في الجامعات الروسية دليل على عبقريتها

العسكرية ورغم صغر حجم الشيشان وانكشافها
الكترونيا وعسكريا الا انه نجح مره

تلو الأخرى في أخفاء جيشه عن الاعداء والحفاظ عليهم وايقاع الخسائر العظيمة في

القوات الروسية







أغتياله




في عام 2002 نجح الروس في تنفيذ أكبر مخطط لأغتياله , حيث تم دس عميل بين صفوف

المقاتلين وتم اغتياله بواسطه رساله مسمومه دست له وأدت الى مقتلة على الفور ,

لم يعترف مجلس الشورى بوفاته الا بعد أسبوعين حيث كانت ضربة

صاعقة لهم , كما تم تهريب فيديو صور جثمان خطاب الى كل من القوات

الروسية ووسائل الإعلام في كل مكان . والجدير بالذكر أن البطل خطاب استشهد

عن عمر يناهز 33 وقدر جهادة منذ بلوغه سن 17 من العمر .







خطاب و جيفارا



نلاحظ أن هناك علاقة تشابه ولا تشابة بين كل من جيفارا وخطاب وهذة العلاقة استفزت

بعض الأقلام العربية للكتابة عنها منها , أن كل من جيفارا وخطاب ترك بلده وحارب

الظلم والقهرفي بلد آخر ايمانًا منهم بمبادئ أنسانية متشابة ودينية مختلفة ,

كلاهما مات صغيرًا في اعمار الثلاثينيات رغم ان جيفارا تزوج مرتين ورزق بأربع

أطفال وتسلم مناصب مهمه في حياته الا ان خطاب لم يتزوج قط ولم يرزق بأطفال الا

أنه أعيزت له مناصب خاصة في حركة الجهاد الاسلامي ..

جيفارا آمن بأهمية التعليم ولم يقبل متطوع غير متعلم كما انه انشأ مدرسة لتعليم المتطوعين

وتدريسهم في غابات كوبا , آمن خطاب بنفس النظرية وانشأ مركز لتدعيم التعليم وتخريج

دعاة يفقهون الدين والدنيا .. نقطة الأختلاف واللاتشابة يعلمها الجميع وهو الجوهر الجميل

والدين الحنيف شتان بين الأسلام دين الدنيا والآخرة وبين الشيوعية المقيتة التي سوَق لها

تشي جيفارا .لكن حقيقة يثير حفيظتكم كيف لم ينال خطاب شهرة جيفارا رغم أنه أفضل منه

بكثير خاصة عندنا نحن العرب والمسلمين .



















فيلم وثائقي عن المجاهد الخطاب




في الأمس نشرت عن طريق الخطأ مسودة غير مكتملة لهذا الموضوع , وهالني ما رأيت

من متابعين من دول متعددة وأصدقاء و قدومهم الى المدونة بعد ان حذفت الادراج الغير

مكتمل .. أعتذار الى الجميع وشكرًا من القلب على المتابعة ..

كل الحب والود

ebtsamh

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

من هنآآ .. وهنآآك ..

تحلطم .. شكاوى متعددة من الزميلات والاصدقاء ..
شماته لا مثيل لها من اصدقاء آخرين .. ورغم ذلك كله ..
يبتدى العمل غير آبه بالجميع ..

بلغت للتو الشهر الثامن من حياتها بملامحها الملائكية الندية
ويبدو عليها علامات الزكام الشديد .. ورغم ذلك كله ..
يطغى سحر تقبيلها حتى وإن دفعت الثمن 3 ايام من حياتك
تعانى من الإنفلونزا جراء هذا العمل ..


يهلكني احيان كثيرة عملي لدرجة كبيرة .. واليوم هو أحد الايام
الذي أردد فيه مقوله ( ما رح اجيب عيال خلص ) .. تضحك زميلتي
وتخبرني .. لما تتزوجين .. ما رح تقاومين سحر الأمومة ..


دخلت منذ عدة ساعات بمناظره عقلية مع طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات
كانت تناقش قضية حساسة جدا .. ومهمة .. في عالمها .. وليس عالمنا
فكانت تسألني معلمتي
من الأقوى توم أم جيري ؟ طبعا من المفروض من حضرتي النزول لاقصى حد لمستواها العقلي .. قلت لها ما رأيك انتي .. قالت لي جيري الصغير أقوى من الكبير شوفي دايما يتعبه ويخليه يركض وراه ..
أدركت حينها نضوج عقلي من الصغيرة أعتمد على السلوك أكثر منه على
الحجم والطول .. أستغرب هل والداها يدركان هذا ؟







نتعرض جميعا لضغوطات كبيرة وتحديات صعبة في حياتنا .. تجعلنا نعيد دراسة خياراتنا .. ندقق فيها ونمحصها .. ونختار ما نراه مناسبا حينها ..فيقال .. أن كل أزمة تمر بنا .. تخلق فينا انسان جديد .. جديد بفكرة .. بشخصيته .. بعلاقاته .. بنضوجه ..

تعلمت درس قيم .. اليوم ..من فتاة خلقت منها الأزمات شخص جديد قوي .. حقيقه لا أتجرأ حتى بالتفكير بوضع نفسي مكانها .. ترى هل سأكون بنفس القوة .. ولكن من يعلم .. يظل السؤال ..
كم شخص جديد أضطرتكم الازمات لخلقة داخل نفوسكم .. مؤخرًا ؟..









المشروع الجميل الذي انشئ للشباب بهدف احياء ثقافة القراءة وأخذ على عاتقه




ايجاد المواهب من الأقلام الشابة في مسابقة أفضل مئة مقال




وفق مؤخرًا في استقطاب عدد كبير منهم وتم الإعلان عن







الذي تقرر مكأفأة المشاركين الناجحين بجمع مقالاتهم ووضعها في كتاب
من انتاج اللجنة ..




فهنيئًا لهم أكتشاف مواهب تزخر بها الكويت وهنيئًا لنا مثل هذا المشروع




الثري لدعم الشباب وخدمة البلد .


أخيرًا أبارك لنفسي وللشباب والشابات الفائزين بالمسابقة



يمكن آنا حصلت على فرصة وقدرت انشر مقالاتي بالصحف



بس غيري كانت هذي فرصة الوحيدة .


الف مبروك للجميع ..
ebtsamh



الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

عطيــل ..

من الكتب اللي استمتعت بقرائتها كثيرًا خلال عطلتي الصيفية المنصرمه وهو
عطيل للمؤلف والأديب الأنجليزي العالمي وليام شكسبير


شكسبير في سطور قليلة ..
شاعر وكاتب مسرحي عالمي ومشهور .
صنفت أعماله هاملت , الملك لير , ماكبث كأفضل الأعمال الانجليزية .
قام بأنتاج 38 مسرحيه وشارك في بعضها , كما ترجمت جميع مسرحياته .
له قصيدتان سرد طويلتان وبعض القصائد الصغيرة الأخرى .
قال عنه جورج برنارد شو ( هو صنم الشعراء الملحميين )
كما أن العديد من أعماله تدرس في العديد من الجامعات والمدارس .
عطيل

مسرحيه تراجيديه للكاتب وليم شكسبير تكونت من 5 فصول نقلها الى العربية الشاعر الكبير والذي أحبه أيضًا خليل مطران .
عطيل هو بدوي مغربي شجاع داكن البشرة ينادونه من خلفه المغربي أو الأسود وهو في الحقيقه قائد لجيوش قبرص وتدين له الدوله بالعديد من الخدمات نظرًا لشجاعته النادرة وجرأته ودفاعه المستميت عنها , هرب في الفصل الأول ليتزوج من معشوقته ديدمونه دون علم والدها وعندما فضخ ياجو حامل علمه وآمره سيده الذي يمقت عطيل الى والد ديدمونه برابنسيو وهو أحد الوجهاء رفض اقترانهما وشكاه عند الدوج والأعيان .
بأنه سحر أبنته الجميله ديدمونه بسحره المغربي لانه من وجهة نظره من غير المعقول أن ترفض الاجمل واصحاب النفوذ وتقترن بالأسود عطيل .


كان عطيل على ثقه بحب ديدمونه له بعد سماعها عن بطولاته وهى اعتبرته فارسها بغض النظر عن جماله فقد احبته بعنف اثناء مناقشه الاعيان ورد اليهم خبر قيام اساطيل بحرية للأعداء بالتجمع على حدود قبرص بغية الهجوم عليها , وهنا يتوافر دور عطيل والأقرار بشجاعته ليتغلب على الأعداء وبالفعل يركب عطيل البحر قائدًا لجيوشه للدفاع عن قبرص الجميله ويفرق الاعداء وترك ما تبقى منهم لتلتهمهم أمواج البحر العاتية , كان أول الواصلين الى قبرص كاسيو ملازم عطيل وهو فارس وسيم ثم تلاها مركب ياجو حامل علم عطيل مع زوجته ايميليا خادمة ديدمونه وديدمونه نفسها زوجة القائد عطيل .

زاد القلق من تأخر مركب عطيل وأرتفع سقف المخاوف من غرق سفينه الهمام وأثناء حاورات ممتعه لكل الموجودين يبن للقارئ شخصيه كل منهم وتتجلى خباثه ياجو ودهائه , وفجأة يسمع الجميع أبواق عودة عطيل منتصرًا ومتلهف للقائد زوجته الحديثه بحب وعشق وهيام , وفي حوار جانبي بين ياجو وردريجو وهو احد وجهاء البندقية يشكك ياجو بحب ديدمونه لعطيل ويقول له ستشتاق لوجه جميل غير قبح عطيل متى ما ذهب انبهارها ببطولاته وحينئذ ستبحث عن رجل آخر واتوقع ان تنتهي الى كاسيو الملازم الوسيم سيناريو مريض من تأليف ياجو الخبيث .

عمد ياجو الى تنفيذ خطته بأغواء ديدمونه وتجميلها بعيون كاسيو واشعال الشك في قلب وجوف المغربي , فتراه يقوم بمدحها أمام كاسيو الذي يملك مشاعر ضامره في صدره تجاهها يؤجج ما في نفسه , يتورط كاسيو في مشاجره من تدبير ياجو ويعفيه عطيل من منصبه فيدخل ديدمونه لتتوسط له امام خليلها عطيل وتعيد الأمور إلى نصابها , يستغل ياجو بكل خباثه وضعت في الأرض مقدمات ديدمونه ومدحها لكاسيو من اجل اعادته الى منصبه في غرس بذور الشك في عقل عطيل وان بينهما علاقه وانها غير وفيه لحبه
ويذكره بخيانتها لوالدها من أجل حبه , عطيل يبدأ بالتصديق وينفر قليلا من ديدمونه , أوصى ياجو زوجته ايميليا بسرقه منديل ديدمونه الذي لا يغادر يدها الى عند سقوطه سهوًا منها , قامت ايميليا بريئه النوايا بأعطائه لزوجها دون ان تعلم مأربه منه .


يستغل المنديل ويهديه لكاسيو ويخبر عطيل الذي احتاج الى دليل على خيانة زوجته له بأنه رأى منديل ديدمونه الذي اهداه لها المغربي وعليه رسم الشليك في يد كاسيو هذا الصباح وقد كان يمسح به لحيته , يجن عطيل بحيث يرى العالم بلون أحمر كالدم يملأ الوجوه , يتفق عطيل مع ياجو أن يقوم بتدبير قتل الملازم كاسيو قبل ياجو تنفيذ المهمه بينما يقوم عطيل بقتل زوجته البغي , الغريب ان ديدمونه أحست أنها ستفارق الحياة بهذا اليوم ففرشت فراش زفافها لتنتظر زوجها بعد قسوته عليها وسؤاله عن المنديل الذي اهداه اليه , يفبرك ياجو محادثه دارت بينه وبين كاسيو على مسمع من عطيل المختبأ ليزيد نار عطيل , تنتهي القصة بقتل ديدمونه على يد عطيل في فراشها وقد رأت ايميليا جريمة المغربي وكشف تزوير ياجو الذي اطاح بردريجو وكاسيو وعطيل وتوفى الاول وهرب الثاني وانتحر الثالث حزنًا على ظلمة لحبيبته .

رأيي في الرواية ..


كانت بديعة , جميلة, رغم أنها مترجمه الى انني أحببت ترجمة خليل مطران العربية الحذقة التي كانت ثرية بمرادفات لغوية لا حصر لها , الدراما عرضت في شكل جميل جدًا وخيال تصويري فائق الجودة , يتم تسميه الاطراف في البدايه ورسم الشخصية قبل سرد القصة . أعجبني أسم البطل النادر وأختياره العربي للبطولة ورمز الشجاعة والسمرة التي تميز فيها البدو في صحراء المغرب .
دلني حقيقه هذا العمل الى رقي أعمال شكسبير الأدبية وحبكتها الجميله التي لم أمل قط في أي جزء من أجزاء الروايه بل على العكس تمدك بفضول وحب معرفي ممتع . أنصح بقراءة العمل . واستمتعت به كثيرًا .
كل الحب والود ..
ebtsamh

الخميس، 9 سبتمبر 2010

هذآ .. وعيدكم عيدين ..

صباح السعادهـ

بخصوص أدراجي السابق ..

أحب أشكر كل أصدقائي الشخصيين و أصدقائي في المدونات والمتابعين على سؤالهم

وتفاعلهم وتمنياتهم الجميله بالنوم العميق والشفاء العاجل من الأرق ..

وخاصه صديقتي غيداء اللي جننتني بsms

وأحب أبشركم آنا بخير وصحه وعافيه .. ما اتمنالكم الا مثلها وأحسن منها بعد ..

new look



قمت مؤخرًا بأعداد new look جديد للمدونة بمناسبه مرور عام كامل على انشائها

بمساعدة اخي العزيز نمووول

فشكرًا جزيلاً لمساعدتك القيمة .. وعام سعيد يا مدونتي العزيزة :)


Present




تلقيت من فتره بسيطة هديه ظريفه جدًا .. من عائلتي السعيدة .. بمناسبه ذكائي الخارق ..

وضياعي أكثر من مره في شوارع دولتنا الحبيبه الكويت ..

عباره عن جهاز Navigator للاسترشاد والاستدلال والأهم عدم الضياع في الطريق مره
أخرى ..
وحقيقه أشكر العالم الكبير جاردنر على تقسيم الذكاءات الى 7 اقسام وإلا .. لقلت عن نفسي غبيه في أحوال مشابهة ..

ويا شماتت العذال :(


Zain و العيد





أعجبتني دعايه العيد التي أعدتها شركة زين للأتصالات المتنقله , وأحسست انها تحاول أحياء قيم جميله ضاعت في زحمة الحياة
الفرحه في يوم العيد لما تعطي منها تزيد ..
ما أجمل ربط القيم الرائعه بأعداد متقن وتخطيط بديع وبساطه ساحره ووجوه بريئه..

صحيح أن من أهم أغراض الشركة الربح المادي لكن عندما نرتقى ونرفع رؤوسنا لأعلى

لنركز على المعنى والقيمة نجد لذة حقيقه تتعدى المادة

هى أكبر أعظم وأجمل .. شكرًا زين ..


وكل عام وأنتم أعزائي بخير وصحه وعافيه .. وينعاد عليكم العيد ليصبح أعياد مجيده

احبكم جميعًا ..

ebtsamh

الأحد، 5 سبتمبر 2010

وأقتربت من سقف الجنون !

أريد أن أنام ؟ ..

قالوا لي وأين المشكله عزيزتي أذهبي للنوم ..

مشكلتي هي مع النوم ..

فقد خاصمني منذ 3 أيام وحرض الليل علي فأصبح هو الآخر لا يطيقني ..

هل تصدقون ان انسان في 3 ايام نام لأربع ساعات فقط ؟

أعتقد اني قريبه من سقف الجنون ..

فلكي لا تنام .. أنت واحد من شخصين ..

اما عالم .. يشغله بحثه العلمي ودراساته وتفكيره المستمر في مطالعه كل جديد ..

فيخطف النوم فتات وقته ..

والا مجنون .. لا يهمه الليل او النهار .. ولا يبحث عن النوم .. لأنه لا يريح عقلا يمتلكه

او يأخذ قسطًا من مشاكل يعاني منها ..

فيتطلب تنويمه مهدئات او ادوية !

أما أنا لا أعرف ماذا اسميني ..

قالوا لي قد يكون بسبب بعض الفراغ في وقتك .. فقمت بتعبئة وقتي كله ..

فلا أكاد أرتاح .. عمل في عمل في بحث في تخطيط ..

اسير هالكه .. الى حيث خادعي .. والقي بنفسي في سريري ..

وأضع رأسي على مخدة الأوهام من هنا .. فيهرب النوم من هناك ..

الهي ..


هل عرفتم تعذيًبا .. أشد قسوة من حرمان النوم ؟

حتى المعذبين في السجون يأكلون ويشربون ويتعلمون والأهم ينامون !

طبًعا لكي تتوافر خاصيه التعلم أو حتى الحصول على شهاده يجب ان

ينتقل ذهنك عزيزي القارئ الى ان هذة السجون غير عربية :)


رأيت صوره ذات يوم .. لمشردين .. ينامون على الاسفلت ..

لم يكن غطائهم اكثر من ورقه لأحدى الصحف ..

لكن نوم قرير .. وكأن العالم لا يهمهم ولا يعنيهم ..

كيف يهمهم وقد رمى بهم الى ساحات الشوارع والأزقه والحواري ..

غير مبالي بسلامتهم او أمنهم ..

يال القسوة ..


فقط أريد أن أنام ؟


يشغل بالي مواضيع كثيره .. هموم .. افكار مجنونه ..

أستغرب .. كيف ينام ظالم !

كيف لا يفكر بمن ظلم ؟

كيف ينام مرتشي !

كيف لا يفكر بما باع ؟

كيف ينام معتدي !

كيف لا يفكر بمن ابكى وادمى وادمع ؟

كيف ينام خائن !

كيف لا يفكر بمن في ظهره طعن ؟

كيف وكيف وكيف ..

لماذا الضحايا هم الذين يفكرون .. ومنهم النوم يهرول بعيدًا ..

مجرد اسئلة مجنونه من دماغ يعمل لساعات طويله حتى بت اشك انه يعمل حقا ..

اعذروا خطرفاتي .. وتمنوا لي نوما عميقا من غير كوابيس ولا منغصات ..

محبتكم

ebtsamh

السبت، 28 أغسطس 2010

إضاءات


كنت نويت قبل فتره أنزل سلسلة من التدوينات على شكل مسلسل لكن مو رمضاني
ما تسلط ينتج ويمثل الا برمضان ليشغل الناس عن العباده ..

ولكنة مسلسل تدويني يتحدث كل شهر عن شخصية أعتقد ان الأعلام لم يعطيها حقها في الحديث والمعرفة والعلم .


من بداية الصيف وآنا متوجهة للسياسة بقوة بقراءاتي ( لا تخافون ما رح اترشح للمجلس ) لكن خلال مطالعاتي اكتشف عدد من الشخصيات تستحق التدوين عنها والكتابة , وربما كانت قدوة لكم بما أننا نعيش في عصر فقدان القدوة الصحيحه ..


سوف اسمي السلسلة إضاءات .. بحيث اضئ شمعة بجانب اسم الشخصية بشكل شهري أتمنى ان تروق لكم الفكرة والأسم غير مبتدع :)

أخترت شخصية الشهر أثنى سياسية مميزة بسبب ذكرى محاولة أختطافها أول طائرة يصادف تاريخ اليوم وكان في 28 من أغسطس .


ليلى خالد ..




شخصية فلسطينية مناضلة ضد الأحتلال الأسرائيلي , كان أسمها الحركي في الجهاد شادية أبو غزالة نسبة لأول شهيدة فلسطينية تسقط بعد نضال 1967من حيفا مواليد عام 1944 عضوة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .




المميز في هذة المرأة أنها أول أمرأة تقوم بخطف طائرات , ففي 28 اغسطس 1969 قامت بخطف طائرة ركاب امريكية عند مرورها على روما وغيرت مع صديقها مسار الرحله الى دمشق بسوريا وأخرجوا الركاب 116 وفجروا الطائرة . ضحت بجمالها وقامت بعمليات تجميل عديدة بعد كل عمليه خطف من أجل تغيير ملامح وجهها الذي بات معمم في أغلب المطارات .

كانت ترى ان العمليات غيرت وجهها للأسوأ ولكنها لم تكترث لهذا كثيرا امام اهدافها الكبيرة . ثم قامت بخطف طائرة شركة العال الاسرائيلية كجزء من عملية مركبة لخطف 3 طائرات وتحويل مسارها الى سوريا بهدف أطلاق سراح معتقلين في فلسطين , أنتهت بكارثه موت زميلها المناضل باتريك أرغويلو وأضحت هى في قبضه السكوتلانديارد ثم ما لبث ان اطلق سراحها بعد شهر واحد في محاوله من اصدقائها في مقايضتها بركاب طائرة بام امريكان ونحجوا في ذلك .

وبعد سنه من هذة المحاولة قامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتخلي عن أسلوب خطف الطائرات وأستخدام وسائل أخرى للمقاومة .

كانت ليلى مستهدفه من قبل الأسرائليين الذين سعوا بشتى الطرق لأغتيالهاحيث كانت في تلك الفترة تتنقل بإشراف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من بيت إلى آخر في لبنان. وكانت تشرف على تدريب بعض الوحدات التابعة للجبهة عسكريا.

وفي ليلة، عادت إلى بيت كانت تتشارك السكنى فيه مع رفيقة لها في الجبهة، كانت في ذلك الوقت ضمن وفد غادر في مهمة إلى أميركا الجنوبية.عادت خالد في حدود الثانية عشر منتصف الليل. ولا تعرف حتى هذه اللحظة السبب الذي دعاها للنظر تحت فراشها، لتكتشف رزمة ملصوقة أسفل السرير. سارعت خالد لإبلاغ مكتب تابع للجبهة الشعبية، كان يجب عليها ألا تذهب إليه تحت أي ظرف، ما أثار استغراب رفاقها هناك. وحين ذهب اختصاصيو الجبهة الشعبية إلى منزل ليلى خالد، اكتشفوا عبوة Tnt تنفجر بالضغط.


بعد ذلك بفترة قصيرة، قال عيزرا وايزمان (وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك) أنهم – أي الإسرائيليون – لن يتركوا لها – ليلى خالد – مكانا آمنا لتنام فيه. وكان حديث وايزمان يعني تصفيتها، ما دعا الجبهة الشعبية لاتخاذ قرار بإخفائها عن الأنظار. لكن خالد أكدت بأنها ظلت لسنوات في مطلع السبعينيات من القرن الماضي، تشعر بالملاحقة، وتضطر في كثير من الأحيان لإبدال ملابسها وتغيير خط سيرها.ولا تقطع خالد بأن المحاولة التي جرت لاغتيالها في منزلها، هي الوحيدة من نوعها، لكنها لا تعلم علم اليقين عن المحاولات الأخرى.


وقالت إن الإسرائيليين الذين كانوا يلاحقونها، ربما قصدوا مراقبتها هي في شخصها بقصد اغتيالها، أو بهدف أن تقودهم - دون قصد – للدكتور وديع حداد، القيادي البارز في الجبهة الشعبية.

نضالها الغير معهود ومسبوق من قبل النساء , ساهم في جعلها رمز ثوري كبير , حيث انها ساهمت في شكل كبير بلفت
انظار العالم أجمع للقضية الفلسطينية , كانت الأولى في اجراء عمليات لم تهدف قط للتجميل وانما للتغيير وضحت بجمال ملامحها الطبيعية , باتت رمز فلسطيني نضالي تفتخر به الأمة العربية والأسلاميه وأصبحت قدوة للعديدين في العالم .













ليلى خالد تشغل منصب القيادة في المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أم لطفلين واليوم تعيش مع زوجها في العاصمة الأردنية عمان.


تم عمل فيلم وثائقي من قبل المخرجه السويدية لينا مقبول عن ليلى يدعى



Leila Khaled Hijacker



الفيلم سرد حادثه اختطاف الطائرة التي نفذتها خالد وعملت مقابلات مع طاقم
الطائرة المخطوفة .






أتمنى تكون الشخصية نالت أعجابكم ..
كل الحب والود ..
ebtsamh