قيل قديما ..
(( من تيسرت له القراءه .. فإنه سعيد .. لأنه يقطف
من حدائق العالم .. ويطوف على عجائب
الدنيا ..ويطوي الزمان والمكان ))
القراءة من أرقى الملكات العقليه .. والهوايات ..
الهواية المحببة لي والى ثلة قليله جدا من أصدقائي ..
لذا فنحن وفي كل سنه من المتابعين والمطلعين على
معرض الكتاب الذي يتم افتتاحه سنويا في الكويت
ويضم عدد كبير من الدول الخليجية والعربية المشاركة
بالكتب والروايات ..
وكان المعرض الرابع والثلاثين .. ولكن هذي المدة
الطويلة لم تشفع له في التميز والتقدم ..
بسبب ممارسات الرقابه العشوائيه .. التي منعت
أصناف وأعداد كبيرة من الكتب بغير حجة مقنعة
فأصبح الشعار منع لمجرد المنع ..
رغم أن بعض هذه الكتب .. أقل من عادي .. و لا
يتعرض للسياسة والمذاهب والافكار المتطرفة
منعت قوائم عديدة تضمنت الكتب الادبية والدينية
والسياسية والجنسية والفنية والتاريخية والجغرافية
بل وكذلك اعمال روائية ..
ومن غير أدنى توضيح لأسباب المنع مما يؤكد على
تراجع الحركة الثقافية في الكويت بسبب سيادة الرقابة
المتخلفة .. وحركة توجيه لعقول القراء فلم تعتد القراءه
وفق لما تريد بل لما هو موجود .
إن قيام الرقابة بحركة المنع هو أعتداء سافر على
الحرية الشخصية والثقافية للفرد .. مما أدى إلى قيام
حملة تبنتها جمله من المدونين الكويتيين ..
وهى حملة مناهضة التعسف الرقابي 2009
صور من الحملة ( أقتباس من موقع اخي بالكويتي
الفصيح )
تجمع أمام معرض الكتاب .. صالة رقم 6
شخصيات كويتية بارزة ترفع شعار منع مقص الرقيب
أمين عام رابطة الادباء الكويتيين .. د. خالد
عبداللطيف رمضان
الفضلي يلقي مقص الرقيب وخلفه النائب أسيل العوضي
وعدد من المعتصمين .
قيام مثل هذه الحمله دليل على إرادة الشعب الكويتي
وثقافتة التي لا تقبل سياسة المنع والانغلاق ..
دستورنا كفل لنا الحرية ولا نقبلها منقوصة .. لذلك
كانت الحملة ..
وسنظل .. نحمل شعار ..
لان عقولنا لا تقبل الرقابة والتقويض ..
(شكر خاص لكل القائمين على الحمله والتي تعتبر في
سنتها الثانية وبالأخص الاخ عاجل من مدونة بالكويتي
الفصيح )
EBTSAMH
